السيد حامد النقوي

108

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

عليه و سلم قالت فاطمة فقيل من الرّجال قالت زوجها ان كان ما علمت صواما قواما خرّجه التّرمذى و قال حسن غريب وعنها و قد ذكر عندها على فقلت ما رأيت رجلا كان احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و لا امرأة احبّ الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم من امرأته خرّجه المخلص و الحافظ الدمشقى و عن معاذة الغفاريّة قالت كانت لى انس بالنّبى صلى اللَّه عليه و سلم اخرج معه فى الاسفار و اقوم على المرضى و اداوى الجرحى فدخلت الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فى بيت عائشة و على رضى اللَّه عنه خارج من عنده فسمعته يقول يا عائشة انّ هذا احبّ الرّجال الىّ و اكرمهم علىّ فاعرفى له حقه و اكرمى مثواه خرّجه الخجندى و عن مجمع قال دخلت مع أمّي على عائشة فسألتها عن امرها يوم الجمل فقالت كان قدرا من اللَّه و سألتها عن علىّ فقالت سألت عن احبّ النّاس الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم و زوجته احبّ النّاس كان إليه و عن معاوية بن ثعلبة قال جاء رجل الى أبى ذرّ و هو فى مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال يا ابا ذرّ الا تخبرنى باحبّ النّاس إليك فانى اعلم انّ احبّ الناس إليك احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال أي و ربّ الكعبة احبّهم الىّ احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هو ذاك الشيخ و اشار الى علىّ خرّجه الملاء فى سيرته و قد تقدّم لابى بكر مثل هذه فى المتفق عليه فيحمل هذا على انّ عليّا احبّ النّاس إليه من اهل بيته و عائشة احبّ إليه مطلقا جمعا بين الحديثين و يؤيّده ما رواه الدّولابى فى الذّرّيّة الطّاهرة انّ النّبى صلى اللَّه عليه و سلم قال لفاطمة انكحتك احبّ اهل بيتى الىّ خرّجه عبد الرزّاق و لفظه انكحتك احبّ اهلى الىّ و وصّابى نيز در كتاب الاكتفاء بتقليد محبّ طبرى بعد ذكر احاديث عديده در احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام گفته و عن معاوية بن ثعلبة قال جاء رجل الى أبى ذرّ و هو فى مسجد رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم فقال يا ابا ذرّ الا تخبرنى باحبّ الناس إليك فانى اعرف انّ احبّ الناس إليك احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم قال أي و ربّ الكعبة انّ احبّهم الىّ احبّهم الى رسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم هو ذلك الشيخ و اشار الى علىّ بن أبى طالب رضى اللَّه عنه اخرجه الملا فى سيرته و تقدّم لابى بكر مثل هذا فى المتفق عليه فيحمل هذا على انّ عليّا كان احبّ النّاس إليه من اهل بيته و عائشة احبّ الناس إليه مطلقا جمعا بين الحديثين و يؤيّده ما رواه الدولابى فى الذّرّية الطّاهرة ان النّبى صلى اللَّه عليه و سلم قال لفاطمة انكحتك احبّ اهل بيتى الىّ اخرجه عبد الرّزاق فى جامعه و لفظه انكحتك احبّ اهلى الىّ بايد دانست كه هر چند بطلان تاويل احبيّت جناب امير المؤمنين عليه السّلام باحبيّت خاصّه جزئيّه كه مفيد افضليت آن حضرت از أبى بكر و غير او نباشد در ارشاد حضرت أبى ذر و حديث عائشه و معاذه به بيانى كه در تقرير دلالت هر يك وارد كردم پر ظاهرست و نيز ديگر وجوه سابقه براى اظهار بطلان و فظاعت آن كافى و وافيست ليكن بنابر اتمام حجّت و ايضاح محبّت باز مىگويم كه تخصيص احبيّت آن حضرت به نسبت اهلبيت جناب رسالت‌مآب صلى اللَّه عليه و آله و سلم بر تقدير تسليم مضرّتى بما نمىرساند زيرا كه از احاديث بسيار مثل حديث ثقلين و حديث